مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي

100

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص )

بعضهم أنه وهب سيرين لحسان بن ثابت ووهب قيسر لجهم بن قيس ( وروي ) أنه صلّى اللّه عليه وسلم أعتق في مرض موته أربعين رقبة . ( وأما نقباؤه صلّى اللّه عليه وسلم فاثنا عشر نقيبا ) وفي المحاضرات ولم يكن لنبي قبله هذا القدر بل كان لكل نبي سبعة وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وجعفر بن أبي طالب ومصعب بن عمير وبلال وعمار والمقداد وعثمان بن مظعون وعبد اللّه بن مسعود اه . ( وأما نجباؤه صلّى اللّه عليه وسلم فكلهم من الأنصار ) وهم سعد بن خيثمة من بني عمرو ابن عوف وسعد بن الربيع من بني النجار وسعد بن عبادة من بني عبد الأشهل وعبد اللّه بن رواحة وأبو الهيثم بن التيهان والبراء بن معرور ورافع بن مالك الأزرقي وعبد اللّه بن عمرو بن حرام وهو أبو جابر وعبادة بن الصامت من بني سلمة والمنذر بن عمرو من بني ساعدة اه من المسامرات . ( وأما حواريوه صلّى اللّه عليه وسلم فكلهم من قريش ) وهم اثنا عشر رجلا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وحمزة ابن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن مظعون ، فالذي جمع بين النجابة والحوارية أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وجعفر وعثمان بن مظعون فهؤلاء الستة جمعوا بين الشرفين رضي اللّه عنهم أجمعين اه من المحاضرات للشيخ محيي الدين . ( وأما نوابه صلّى اللّه عليه وسلم الذين استعملهم على المدينة في وقت خروجه لغزو أو عمرة أو حج ) فأبو لبابة وبشير بن عبد المنذر وعثمان بن عفان وعبد اللّه بن أم مكتوم الأعمى وأبو ذر الغفاري وعبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي بن سلول الأنصاري وسباع بن عرفطة وغيلة بن عبد اللّه الليثي وعوف بن أضبط الديلمي وأبو رهم كلثوم ومحمد بن مسلمة وزيد بن حارثة والسائب بن عثمان بن مظعون وأبو سلمة ابن عبد الأسد وسعد بن عبادة وأبو دجانة الساعدي ، وما استعملهم فيه صلّى اللّه عليه وسلم مذكور في المحاضرات . ( وأما أمراؤه صلّى اللّه عليه وسلم ) فمنهم باذان بن سامان من ولد بهرام أمره على اليمن وهو